القصة
انفجار لغم أرضي أودى بحياة طفل الأخ حاتم، وأدى لإصابته بكسور وجراح بليغة، ليصبح بعدها قعيد الفراش عاجزاً عن الحراك، وقد خضع لعدة عمليات جراحية لكنها لم تكن كافية لإنهاء مأساته وآلامه، بل مازال بحاجة للمزيد من التدخلات الجراحية في الأشهر القادمة لتطعيم العظام وعلاج التقرحات، ولم تنته مصائبه هنا، بل ازدادت حين اضطر الأخ حاتم أن يُهجر من مدينته إثر القصف الشديد، ليستقر به الحال مع عائلته المكونة من سبعة أشخاص في غرفة صغيرة ضمن منزل غير مجهز للسكن تحاوطه مظاهر الفقر والألم، فهو المعيل الوحيد لعائلته ولم يعد قادراً على العمل وتأمين احتياجات عائلته، بالإضافة لتراكم ديون تكاليف أدويته وعلاجه. الأخ حاتم يستغيث بأهل الجود والكرم لمساعدته في تأمين قوت عائلته ومستلزمات علاجه. فهل من مغيث؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.