القصة
لم يتجاوز العام فتحتين في القلب، غدة، وضمور في الدماغ، وزنه ما يقارب الخمسة كيلو يقتات على الحليب الذي يعجز والديه المهجرين من سرمدا عن تأمينه لصغيرهم. منذ مدة طرقت والدته جميع خيم مخيمهم لتسد رمق صغيرها، لكنها لم تجد من يعينها سوى سيدة أرضعته وأدى ذلك إلى تسمم الصغير ونقله للمستشفى، والده يخرج إلى ساحة العمال كل صباح ليعمل وفي الغالب لا يتوفر عمل له. إن عبدالرحمن بحاجة مساعدتكم في تأمين الحليب فهو لا يستطيع الحركة ولا الكلام ولم يعد قادر على تحمل الجوع آملا من أصحاب الكرم أن لا تدعوا جسده الصغير يبرد بعد، كونوا بعون صغيرنا الكسير، والجبر لقلب والده المتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.