القصة
منذ عامين وعند استقبال خبر استشهاد زوجها، أخذت حياتها وحياة أطفالها الخمس مساراً مختلفاً.
الأخت نوال في مُقتبل عمر الثلاثين غدتْ الأم الأرملة لخمسة أطفال أيتام دون سن العاشرة من العمر. تقطن وأطفالها في مخيم تظلّله الظّروف المعيشيّة القاهرة دون معيل يخفف عنهم وطأة الحياة. طفلتها نجلاء ذات الربيع الثامن من العمر تعاني من ضعف في السّمع والبصر. مساعدتك للأخت نوال لن يُعيد لها سندها، لن يُلغي رحلة التهجير وصعوباتها، لن يُعيد السّمع والبصر لطفلتها ولكن ربما يكون لها عون في مصاريف أطفالها اللازمة ويخفف من معاناتها. فهلّا كنت كتف العون ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.