القصة
نزح الشاب علاء ذو السابعة و العشرين من عمره إلى إدلب منذ ثمان سنوات بعد اشتعال الحرب في ريف حلب الجنوبي، و قطع جميع السبل لإكمال العيش هناك. يعيش علاء في خيمة مكانها مأجوراً مع زوجته و أولاده الخمسة جميعهم تحت سن السابعة. لم تنتهي معاناة محمد و زوجته هنا فقط؛ بل رزقهم الله بتوأم منذ خمسة أشهر يعانون من نقص في اكتمال نموهم بسبب ولادتهم المبكرة في شهرهم السادس. فحُوّلوا بعدها إلى تركيا لإخضاعهم للعلاج لعدم اكتمال الرئتين عند الأول، و الكلية عند الآخر. و بعد شهرين أصبح وضهعم الصحي جيد و مستقر و لله الحمد، لكن علاء عاجز تماماً عن توفير احتياجاتهم و علاجهم و غذائهم اللازم بسبب عدم حصوله على فرصة عمل، و لأنه لا يملك أي مدخول. أطفال علاء بحاجة لتأمين أبسط حقوقهم بعيداً عن الحقوق التي انتشلتها منهم الحرب قبل ولادتهم حتى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.