القصة
في غرفةٍ صغيرةٍ في أحد المخيمات، تعيش الأخت فداء مع أولادها الأيتام لوعة الفقد وقساوة الفقر. الأخت فداء هي المعيلة الوحيدة لبناتها الصغار وابنها ذو الإعاقة، تعمل بورشة زراعة لتجني مالاً قليلاً تؤمن به طعامًا لأيتامها. قلبها يعتصره الألم على ابنها الذي لا يستطيع العيش بشكل طبيعي، وعلى سندها زوجها الذي فقدته لتبقى وحيدةً تصارع مرارة الأيام، وعلى عسر أحوال عائلتها المادية.
الأخت فداء، مكبلةً أيديها، تناشدكم لتأمين سلة غذائية ومصروف معيشي وكرسي لابنها المريض، فهلا كنتم عونًا لها ولأيتامها المحتاجين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.