القصة
تصبّغات زرقاء اللون داهمت جسد طفله، فكانت تلك هي الإشارات الأولى لتشخيص اصابته بمرض سرطان الدم.
الأخ محمد نتيجة التشخيص اضطر إلى نقل ولايته والعيش في ولاية أخرى بجانب المشفى التي يتلقّى ابنه بها العلاج، مما أجبره إلى ترك عمله والسّعي في رحلة شفاء ابنه. الأخ محمد عاجز عن تأمين مصاريف عائلته ومواصلاته إلى المشفى التي يركض بابنه نحوها خمسة أيامٍ في الأسبوع. عونك وتبرعك للأخ محمد لن يكون خلاص ابنه من مرضه الخبيث لكنه سيكون السبيل لذلك، وسيكون اليد الحنونة على كتف هذا الأب الصبور.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.