القصة
هي حادثةٌ مُرّة حصلت مع باسلة، حكمت على حياتها بالمعاناة والأوجاع!
لم تكن تعلم أنّ الذي في القنينة ليس ماءًا صالحًا للشرب، بل كان مادة "القطرونة" التي تُستعمل في المنازل، حين شربت.
منذ أربع سنين إلى يومنا هذا، تقضي الشابة باسلة -ذات الثلاثة وعشون عامًا- جُلَّ وقتها في المشفى تتألم.
هشّمت القطرونة مريء الشابة، وفي سبيل توسيع المريء عن طريق عملية، التصق أنبوبٌ معدني بالمريء لتسوء الحالة بدلاً من حلّها.
تعيش عائلة باسلة مرارة الفقر، وهي الآن بحاجة كبيرة لعملية استئصال المريء ولا قدرة لأهلها على دفع التكاليف.
كونوا عونًا لشابّةٍ لا تزال في مبتدأ عمرها، لعل مساعدتكم توقف آلام باسلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.