القصة
ممزقاً حالهم،لم تكن حياتهم تشبه حياة الآخرين،إذ لاطعام يغذيهم ولا دواء يشفيهم ،تعيش السيدة سراج في كَدِر،صابرة،متأملة بطفلها عبد الرحمن ذو 12 عاماً صاحب الجسد الهزيل الذي كاد الجوع أن يأكل من صحتهِ شيئاً ..فشيئاً،متأملة لهُ بمستقبل زهير ينتشلها من الواقع المرير،مهجران يعيشان في غرفة مظلمة وغير قادران على تسديد أجرتها،لايملكون سوى الرأفة من الله_سبحانه وتعالى_ ثم العباد،فلنكن عوناً لهم،ونحن اللذين ننتشلهم من ضيقتهم ونسعى بتأمين إحتياجاتهم،لعل الله يحدث لهم بعد ذلك أمراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.