القصة
قد تختلف المعاناة هنا وهناك تبعاً للقصص التي تحدث، ولكن أظن أصعب وأقسى أنواعها يكتوي بنيرانها هذا الشعب البسيط.
تعاني عائلة السيد" عيسى" التي تتكون من 9 أفراد من فقر شديد، حيث يعيشون في غرفة صغيرة لاتصلح للسكن، وهذه ليست إلا بداية المعاناة، فالأم تعارك السرطان وتذهب إلى تركيا لتتلقى العلاج تاركةً خلفها أطفالها الصغار، يتألمون ويخافون من فقدان أمهم ملجأهم الأول، إلّا أنهم لا يستطيعون أن يجمعوا تكاليف علاجها أبداً، ف دخل الأب الذي يحصل عليه من عمله لايكفي لشراء رغيف خبز لكل طفل من أطفاله.
أجبرتهم الحياة على النزوح، وحرمت الأطفال من دراستهم، تعيش العائلة حالة نفسية ومعيشية سيئة للغاية ولكن يبقى أملهم بمتبرع يساعدهم على النهوض مرة أخرى، وأن على هذه الأرض مازال النور يجتاح الظلام، فكونوا عونا لهم وساعدوهم مهما استطعتم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.