القصة
يأتي المولود فتُخمِد فرحته نار الإنتظار، لكن الأمر هنا كان مختلفاً.
الأخ عبد الرحمن يبلغ السّادسة والعشرين من العمر، بعد رحلة التهجير القسريّ والتنقل بين القُرى والأراضي الزراعيّة بحثاً عن الحياة، ركنت خُطاه في خيمة قماشيّة تحوي أدنى معاني ما كان يبحث عنه.
منذ أربعة أشهر رُزق الأخ عبد الرحمن بأربع توائم، تغللت فرحته خوف كبير من عدم تحمّل المسؤوليّة والقدرة على تأمين مصاريفهم بأجره الزهيد الذي يكسبه من عمله.
عونك للأخ عبد الرحمن ووقفتك بجانبه سيخفف من حمله الكبير ويخفي خوفه العارم على وجه فرحته المنتظرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.