القصة
تعرضت الطفلة نظمية التي لم تتجاوز السادسة من عمرها لحروق كانت كفيلة بترك تشوّهات وندبات على ملامحها البريئة، سببت لها آلاماً شديدة تفوق طاقة تحملها الصغيرة وغيّبت لها ضحكتها وأبدلتها حزناً، ويتأمل والدها كل يوم بحسرة وألم وجه طفلته الصغيرة المليء بآثار الحروق و الندبات، وبحاجة للعديد من جلسات الليزر لإخفائها، لكن تكاليف علاجها تفوق قدرته على تأمينها فهو يعمل بأجر زهيد جداً ولا يستطيع سد احتياجات عائلته اليومية بالإضافة لاحتياجات طفليه المعاقين، فوضعهم المعيشي يرثى له. فهل من يدٍ عليا تعيد للطفلة نظمية ابتسامتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.