القصة
حتى آخر مأوى لهم لم يصمد كثيراً في وجه البرد والشتاء، فانهارت خيمتهم وانهار معها نفسية الأخ أحمد الذي نزح مع عائلته وأخته الأرملة ووالدته، ولم يجد أي شيء ينقذهم من التشتت بعد ما فقدوا خيمتهم إلا بيت خال من كل شيء أمّنه لهم أهل الخير ولم يستطيعوا تأمين أشياء أكثر، العائلة بحاجة عونكم لتوفير سلة مطبخ وسجاد وفرش ومصروف فهلّا كنتم عوناً لمن تقطع به السبل وطرق بابكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.