القصة
حين وضع القصف أوزاره في مدينتهم لم يترك أحداً لم يذق ويلاته، حتى من تقدم بهم العمر لم يرحمهم من بشاعته؛ كالخالة سميرة التي تجاوزت سن السبعين وكان لها من عناء القصف نصيب.
فقد تسبب سقوط برميل متفجر بجانبها في تضرر وضعف حاسة السمع لديها وتحتاج لسماعة طبية، لكنها غير قادرة على تأمينها بسبب وضعهم المعيشي الصعب، فبعد تهجيرهم من مدينتهم إثر القصف الشديد، استقر بهم الحال في خيمة بالية لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف وفُقِدت فيها أساسيات العيّش، والوضع النفسي للخالة سيئ فقد طال انتظارها وبدأت تفقد أملها بتأمين ثمن سماعتها.
تبرعكم سَيُعيد الأمل للخالة سميرة ويخفف عنها معاناتها التي رافقتها منذ ست سنوات!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.