القصة
لم يكن الفقر هو المنتصر الوحيد في حياة حسان، بل كانَ الألمُ أيضًا. بينما كان حسان يعمل ليؤمّن قوت عائلته التي تعيش تحت ظل ظروفٍ قاهرة، أحرقت عينه مادّةً كاوية وسرقت منه بصره. لم تكوِ المادة عين الشاب فحسب، بل كوَت قلبه على حال عائلته الذي ازداد سوءًا بعد الحادثة. حسان، عاجزًا مكبّل اليدين، بحاجةٍ لمن يعينه بزرع قرنية مع زرع خلايا جذعية لعينه، فهلا كنتم سندًا وعونًا له، و أضأتم نور عينيه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.