القصة
تحت سقف هذه الخيمة المهترئة، تعيش الخالة آمنة عمرها المُقبل على السّتين. وحيدة تصارع مرضها الخبيث الذي رافقها منذ تسعة أعوام دون سبيلٍ للخلاص سوى بعض المسكنات المؤقتة.
الخالة آمنة مصابة بسرطان الرئتين والعظام مما جعلها عاجزة عن الحركة دون معيل يُصغي إلى شكواها ويُأمن لها أبسط احتياجاتها.
تبرعك للخالة آمنة سيخفف عنها وحدتها وآلامها ويخبرها أنّه ثمّة من يصغي لأنينها ويقف بجانبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.