القصة
تكافح وتقف بوجه مصاعب الحياة لتعيل أطفالها الخمسة بعد أن تخلى عنهم والدهم وانفصل عنها، فاضطرت لترك فلذات كبدها في سوريا لتسافر إلى تركيا مع ابنها الذي لم يتجاوز الخامسة عشر من العمر، لتبحث عن مصدر رزق تسد به جوع أطفالها، فهي تعمل عملاً شاقاً وبأجر زهيد بالكاد يكفي لإيجار الغرفة التي تسكنها مع ابنها وإرسال ما يتبقى لعائلتها، فهي تعمل في ورشة خياطة ومن شدة ضغوط العمل والضغوط النفسية التي تعانيها، من بعدها عن أطفالها وانفصالها عن زوجها بالإضافة لوفاة أخيها. أثرت هذه المآسي التي تعيشها على صحتها وتراجع نظرها كثيراً و تحتاج لعملية بأسرع وقت لتحسين نظرها، وهي مهددة بخطر فقدان نظرها في حال تأخرت عن إجراء العملية، فهل من يقف سنداً للأخت سلمى ويرحم ضعفها وقلة حيلتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.