القصة
ألقت الحرب قسوتها وشدتها على العم نضال، الذي حظي برحلة طويلة من التنقل و العناء بعد تهجيره مع عائلته مكرهاً ليبحث عن مكان آمن لهم، لينته بهم المطاف في منزل بسيط إيجاره مرتفع عجز العم نضال عن دفعه وهو مهدد مع عائلته بإخراجهم منه. وضعهم المعيشي مزري جداً ويعتمدون على مساعدات أهل الخير لتأمين لقمة العيش، فالعم نضال هو المعيل الوحيد لعائلته وقد سلب المرض قدرته على الحركة وأصبح جليس الفراش، بعد اكتشاف مرض في رأسه خضع على إثره لعملية إسعافية ولجأ للدين لدفع تكلفتها الباهظة. العم نضال يناشدكم أن تقفوا إلى جانبه في محنته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.