القصة
تعيش الطفلة دعاء في جو عائلي دافئ، لكن هنالك لحظات تخطفها من تلك السكينة لتعيشها في جو بعيداً تماماً عن ما هي عليه لتفقد وعيها فجأة، دعاء منذ ولادتها عانت من مرض الصرع لم يغيب عنها حتى الأن، تخضع في كل فترة لعدة فحوصات روتينية مستمرة مع مداومتها على أخذ العلاجات الخاصة، والد الطفلة دعاء لم يعد قادراً على حمل المسؤولية ويتمنى لو يعمل حتى يؤمن علاجها فهو مريض بضمور الكلى وغير قادر على العمل بشكل يومي، فلننقذ تلك الطفلة البريئة من تراجع صحتها ونؤمن دوائها بتبرعنا وعطائنا فكونوا لوالدها سنداً في مأزقه فما جزاء الإحسان إلا الإحسان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.