القصة
لم تُشبعه أشهره السّتة من أحضان أمه الحنون وموسيقى أنفاسها الدّافئة، حتى بدأتْ رحلته في مواجهة الوجه القاسي لهذه الحياة.
انتفاخ كبير بانَ على بطنه الصغير، تصبّغات زرقاء داهمت أنحاء جسده، ملامح طفوليّة تكسوها الشّحوب والتّعب، ثمَّ قيء مخيف.. لتُسرع به عائلته نحو ممرّات مشافي بيروت محاولةً إقناعهم بفحص طفلهم الصّغير، إلى أن تبيّن إصابته بتضخم في الكبد وضعف في كريات جسمه، دون تفاصيل أخرى تُطمئن وضعه.
بمساعدة أحد الجهات تم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، ليتّضح أن ما يواجهه الرّضيع محمد هو سرطان في الدّم.
عمليّة زرع نقي عظم خلال فترة أقصاها أسبوعين هي أمل عائلته الوحيد لعدم فقدان حياة محمد، وتبرعكَ هو باب هذا الأمل والسّبيل لإنقاذه من هذه المواجهة الغير عادلة وإيقاظه على حياة جديدة خالية من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.