القصة
نساء أرامل وأطفال أيتام كان لهم من عناء الحرب وقسوتها نصيب، فقد طالت رحلة تهجيرهم وتنقلهم من قرية لأخرى، لتحط رحالهم أخيراً في خيمة بالية لا تمنع عنهم برد ولا حر، ولكن لم تنته معاناتهم هنا بل تكررت المأساة، وكان التشتت وعدم الاستقرار من نصيبهم بعد اندلاع حريق ضخم، و التهمت النيران خيمتهم وخيمة جيرانهم لتفقد العائلتان وعددهم ١٦ شخص خيمتهم التي تؤويهم وأغراضهم التي حيلتهم، وتعرضت طفلة منهم لحروق في الوجه والجسم. وضعهم مأساوي جداً فهم يقطنون الآن في مدرسة المخيم وليس لديهم مصدر للدخل بسبب عدم وجود أي معيل لهم بالإضافة لمعاناة ربّة المنزل من مرض القلب ولا تقوى على العمل، تحتاج العائلات لخيم جديدة ومستلزمات معيشية أساسية و كلّهم أمل بكم، فلا تخذلوهم و أعيدوا لهم مأواهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.