القصة
لم يكن احتياجه منزل أو حتى غرفة، العم كسار أكبر متطلباته(خيمة).. خيمة بديلة لخيمته بعد ما أثقلتها حبات المطر هذا الشتاء، أصبحت مهترئة الآن غير آوية تسكنها العتمة ليلاً نهاراً، العم كسار وعائلته بعد ما أتعبهم النزوح والتنقل لم يعد لديهم سوى الصبر وإنتظار الفرج، فلنستعد لمساعدتهم لطفاً بحالهم فعطائكم يولد لهم المأوى والنور.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.