القصة
بعد أن قاموا بالنزوح هرباً من الموت الذي يحاصرهم والخوف الذي كان يسكن قلوبهم. نزحت العائلة إلى تركيا بحثاً عن حياة أفضل، إلّا أن الواقع كان عكس آمالهم، فلم يستقبلهم الأمان والرغد هناك، إنما الفقر وسوء ظروف معيشية قاسية، تسكن عائلة الخالة "ختام" في منزل أشبه بخيمة مخروقة، يتهافت المطر من جوانبها وسقفها طول ليالي الشتاء الباردة عليهم وهم نيام، ثم ينضم الجوع لينقض عليهم فلا يجدون في منزلهم ما يأكلوه سوى ما يبقيهم أحياء ليعانوا أكثر فأكثر، تتكون العائلة من 7 أشخاص بينهم 5 أطفال لا يجدون ما يشبع جوعهم، علاوة على ذلك حرموا الدراسة والتعليم كما حرموه تحت القصف قبل النزوح، ويعاني رب الأسرة من مرض الديسك إلا أنه يقاتل ويعمل من أجل تغذية أطفاله لكنه يعجز عن تأمين إيجار البيت وتأمين مصاريف المنزل، فتراكمت عليهم المخالفات، مما جعل وضعهم المعيشي يزداذ سوءاً ف سوءاً، تحتاج العائلة مبلغ مادي يساعدهم على تخطي عقبة واقعهم المؤلم، فهل من متبرع ينقذهم مما هم فيه، يكن للعائلة يدٍ تشدهم نحو الحياة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.