القصة
منذ أن كان عمره سنة إلى أن أصبح عمره ثمانية سنوات، وهو معه حصيات في الكلى، أرهقتهُ كثرة العمليات التي أجراها والفحوصات ولم يُشفى بعد، أُظطرت والدته بالذهاب به إلى تركيا لتكملة العلاج رغم وضعها المعيشي الصعب خشيةً من أن يقع طفلها في فشل جراحي جديد، مستعينة بالله ثم بأهل الخير، نوبات الألم التي تهيض على صحته غير محتملة، مهند يحتاج لإجراء عملية بأسرع وقت ممكن بحسب ما قرر الطبيب المختص، فلنتسارع بالتبرع قبل أن يمضي الوقت عن موعد العملية لنعيد مهند إلى أحضان عائلته معافى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.