القصة
حسام في أواخر العشرينات من العمر. تعرض منزله لقصف صاروخي منذ ست سنوات تسبب باستشهاد زوجته و أمه، و إصابته البالغة في عاموده الفقري التي أدت إلى قطع في نخاعه الشوكي؛ و بذلك أصيب بشلل نصفي. و بسبب سوء القطاع الصحي في سوريا، نقل حسام إلى تركيا للعلاج حيث خضع لخمس عمليات حتى الآن. و هو بحاجة إلى مستلزمات طبية عديدة، و أدوية سترافقه طيلة حياته. و لكن بسبب غلاء الأسعار و قلة دخل أخوه الذي يعمل من أجل توفير احتياجات حسام الطبية و باقي العائلة لا تسمح له بتأمين العلاج اللازم أو مستلزماته الطبية غالية السعر كونه المعيل الوحيد لهم. عاش حسام في ظروف قاسية جداً تحت القصف و استشهاد أغلى الأشخاص على قلبه، و إصابته التي كانت حاجزاً بينه و بين أحلامه و حياته الطبيعية كأي شاب في عمره، فلتكن أنت سبباً بأن تضع حداً لتفاقم حالته و تكون سنداً خفياً له يغير ولو جزءاً من واقعه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.