القصة
طلقات ناريّة قلبت حياته رأساً على عقب، استهدفت قدمه اليمنى وأدّت إلى هبوط القدم وفقدان حركتها. تفاقم طرفه لم يُشبع إصابته؛ بل أودت أيضاً لتفجّر جهازه البولي بشكل تام.
الشّاب مهند في عمره السّادس والعشرون، غدت حياته في ثنايا الألم، المعاناة والقلّة. بينما يشارف على استقبال مولوده الأول بعد طول انتظار يقف عاجزاً عن تأمين مستلزماته واحتياجات زوجته الحامل. إنّ ما يصل مهند بطرف هذه الحياة هو كيس يحتوي على قسطرة بوليّة يصطحبه قياماً وقعوداً ويعيقه عن عمله، خلاصه الوحيد منه وأمله للعودة لحياته الطبيعية هو عمليّة جراحيّة في الإحليل.
تبرعك وعونك للأخ مهند سيكون بمثابة حياة جديدة له، وستكون أنت بمثابة جزء عظيم من دعاءه في الغيب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.