القصة
أرملة وأم وجدة ومعيلة، جميع تلك الصفات تجسدها الخالة سعاد، قوة الصبر لديها تفوق جميع معوقات الحياة، تنقلت بأسم النزوح الى أن أستقرت بها الحياة في غرفة صغيرة تفتقر حتى الضوء ضمن مخيم هي وأبنها وأحفادها تاركة كل رزقها ورائها، أصبحت هي السند لهم في هذا الواقع المرير، أُصيب أبنها منذ سنة إصابة حربية ولم يعد قادر على العمل والمسؤولية، تحتاج الخالة من يؤمن لها قوتها اليومي أو حتى وصفتها الطبية إلى حين أن يُفرج عليهم الحال، فلنقم بمساعدة تلك الأم الصبورة تكريماً لعطائها وتحملها لكل الظغوطات لوحدها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.