القصة
هٌجرت الخالة خالدية وأطفالها قسراً بعد العملات العسكرية التي شنتها قوات النظام على بلدتهم ناجين بأرواحهم وباحثين عن منكان أكثر أمناً. ليستقر بهم الحال في منزل أجرة صغير غير مهيأ للسكن، ودون أي معيل!
هم بحاجة ماسة لتأمين أجرة المنزل المتراكمة، وبعض الاحتياجات الأساسية للأطفال والمنزل. مساندتكم تصنع فارقاً فكونوا بالقرب..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.