القصة
مظطراً غير باغٍ.. ذهب إلى تركيا دون عائلته بقصد العلاج يقطن في سكن شبابي مجاني في انطاكيا، وبعد إنتظار تم تحديد موعد عمليته ولكن لسوء الحظ تم تحديدها في مستشفى بأسطنبول، علي وعائلته حالتهم المادية في أدنى مستوياتها إذ لايملك أجرة السفر ولا حتى الوصفات العلاجية المترتبة عليه ولا يقوى على العيش هناك، حاول جاهداً أن يعمل لكن قدرته الصحية منعته من بذل أي جهد، اليوم علي ينتظر الخلاص والشفاء التام ليعيش شبابه دون ألم ومعاناة، فلنكن له كتفاً وسنداً في غربتهِ ونؤمن له بأسرع حال مايحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.