القصة
بين ثنايا منزل قديم تختبأ لوعة أم على حال أطفالها الأربعة اللذين ولدوا مع غياب نور أبصارهم ولم يروا من الحياة إلا الظلام والقسوة واليتم، تعيش الخالة نادية في دوامة التهجير والفقر والمرض فلا معيل لهم ولا سند بعد أن فقدت زوجها إثر القصف. وإضافة لفقد أبصار أطفالها لديها طفلة تعاني من انخفاض خضاب الدم وهي بحاجة للمتابعة بشكل مستمر، وطفلة لديها التهاب أعصاب في القدم أثرت عليها وسببت لها آلام شديدة. لم تنتهِ معاناتهم هنا! الخالة نادية لديها كتلة على الكبد وتحتاج لعلاج مستمر. حالهم يرثى له ووضعهم المعيشي صعب جداً واعتمادهم فقط على المساعدات التي لا تكفيهم لتأمين احتياجاتهم ومصاريف أدويتهم، فقد تراكمت الديون على الخالة نادية مع إيجار المنزل ولديها مهلة قصيرة لسد ما عليها وإلا سيتم طردهم من المنزل. فهل من يساندهم و يكون لهم النور وسط ظلام حياتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.