القصة
بعد عمرٍ من العيش الكريم، نزح عمّنا حمود مع زوجته وابنه وعائلة ابنه إلى بيتٍ لا حياة فيه. العم حمود، الذي قارب الستين من عمره، والذي يعاني من أمراض عدّة -أحدهم غسيل الكلاوي- يعيش مع زوجته وابنه وعائلة ابنه في بيت غير مكتمل البناء. يعمل ابن العم ويقتضي أجرًا ضئيلاً بالكاد يكفي لتأمين لقمة تقيته وأهله. ورغم صبرهم على قهر الظروف، تُهَدّد العائلة دائمًا من قِبَل مالك البيت بالخروج بأي لحظة. القهر الذي تعيش به العائلة لم يعد يُحتمل، وهم بحاجة لمن يعينهم ليستطيعوا إيجاد مأوى يعيشون به بكرامة، وبحاجة تأمين ضروريات الحياة. كونوا خير عونٍ لعمنا وعائلته، فهم ليس لهم سوى الله وأنتم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.