القصة
تعيش العائلة المؤلفة من تسعة أفراد في خيمة قماشية مهترئة في مخيم في إدلب بعد أن نزحوا من ريف حلب، و عاد بهم الحال أسوء مما سبق . يعاني رب هذه الأسرة أحمد من زيادة شحنات كهربائية تؤدي لنوبات صرع مستمر، لكن ظروفه الصعبة تلك لم تمنعه من أداء واجباته اتجاه عائلته؛ فهو يعمل كعامل تعبئة مياه صهريج بيومية بالكاد يستطيع فيها أن يسد جوع أطفاله. و لذلك يعجز أحمد في تأمين سكن يشمل أبسط مقومات الحياة لأطفاله أو يسد عنهم برد الشتاء على الأقل. لم تنتهي معانات أحمد هنا فحسب، بل لديه طفلين (صفوان و محمد) يعانون من إعاقة ذهنية أيضاً و أعمارهم لا تتجاوز السادسة بعد. لا يوجد في هذه الأسرة أحد يستطيع أن يعيل أحمد بسبب أن جميع أولاده تحت سن الثالثة عشر فهو ملزم بهم جميعاً. هذه العائلة عانت ما عانته من حرب و فقر و مرض و برد فلنضع حداً لمعاناتهم تلك و لتكون أول سند لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.