القصة
أشبه بلعنة ما حلّ على رأسهم .. تهجير من الموطن، مخاوف تحاوطهم من كلّ باب، ثمّ إصابات ناريّة لحقت بالأبّ وابنه؛ حتى باتت عائلة من سبعة أفراد تنام وتستيقظ دون معيل سوى الزوجة التي راحت تعمل كعاملة نظافة في اِحدى المؤسسات بأجرة زهيدة لكن لفترة زمنية قصيرة فقط حتّى أُجبرت على ترك عملها والتّمعن بعينِ مأساة أطفالها دون حيلة.
العم ابراهيم في عمره الخمسين، بعد تعرّض منزله في قريته البسيطة إلى القصف الناريّ أُصيب هو وابنه، وتضرر منزله بشكل غير قابل للإصلاح. مُأخراً استقرّ العم وعائلته تحت سقف منزل أحد معارفهم الذي لم يتفوق وضعه عن سائر المنازل المهدّدة بالإنهيار، لكن بتبرعكم وعونكم يسعى العم ابراهيم لترميم المنزل وجعله قابل للحياة قدر المستطاع، هذا السّبيل هو كلّ ما يقوى عليه فكونوا العون له فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.