القصة
في خيمة بالية لا يطيق الكبار تحملها، في ظل ظروفٍ معيشية قاهرة، تعيش الخالة هيام وحيدة مع مرارة الفقد، بعد قصة تهجير مريرة وأليمة. استقرت الخالة في هذه الخيمة البالية،لم تنتهِ معاناتها هنا! فالخالة فقدت والديها لتصبح وحيدة دون معيل أو سند يخفف عنها مرارة أيامها، تعيش الخالة على المساعدات الإنسانية، وهي الآن بأمس الحاجة لمساعدتكم بتأمين مستلزماتها من غسالة ولوح طاقة. سارعوا إلى مساعدتها وكونوا غيثًا يهطل فيروي ويسعد قلبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.