القصة
الأخ مصطفى من مواليد 1976، تهجر مع عائلته من بلدته إلى مدينة إدلب، ليسكن مع عائلته ضمن منزل غير مجهز للسكن، لتعيش هذه العائلة ظروفاً صعبة للغاية، فبعد أن استشهد ابنهم الأكبر أصبح العائق الأكبر على رب الأسرة، الذي لا يكاد يجد عمل يعيل به بقية أطفاله، تحتاج هذه العائلة إلى مصروف معيشي ولوح طاقة لإنارة منزلهم المظلم.
فهل من متبرع لهم يخفف عنهم ما نزل بهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.