القصة
يعاني الطفل محمود ذو الثلاث سنوات من حروق واسعة من الدرجة الثانية في جسده إثر تعرض جلده الرقيق للماء الحار، و هو بحاجة لعلاج إسعافي. و لكن وضع أهله المعيشي الصعب و الفقر الشديد و عيشهم في خيمة بعد أن نزحوا من ريف حلب الجنوبي جعلتهم عاجزون عن توفير العلاج اللازم لطفلهم، و عدم القدرة على إيقاف أوجاعه و آلامه المستمرة. فهم يفتقرون لأدنى مقومات الحياة و يعتمدون في غذائهم على المساعدات الإنسانية. محمود طفل لم ير من الحياة شيئاً بعد، فلنسعى معاً بأن لا تكون المعاناة و الأوجاع أول معنى للحياة له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.