القصة
الأخ علي يبلغ السّادسة والثلاثون من العمر، وهو أبّ لثلاثة أطفال دون سن العاشرة.
بعد هجرته القسريّة من العاصمة دمشق، حطّت مرساته في منزل للآجار مؤلف من غرفة واحدة تفتقر مقومات الحياة.
الأخ علي لم تتوقف مساعيه في سبيل تأمين الحياة الكريمة لعائلته، فكان يعمل كعامل يوميّة بأجر يسدّ رمق العائلة، إلى أن تعرض لإصابة في ظهره أثر سقوطه من الطابق الثاني أثناء عمله، مما جعله غير قادر على العمل وتأمين احتياجات أطفاله وآجار منزله.
حتى أجبرت الحياة أطفاله على تسوّل رغيف خبرٍ يسدّ جوعهم وجمع كرتون يدفء أجسادهم. الأخ علي وعائلته بأمسّ الحاجة لتبرعاتكم ووقفتكم بجانبهم في ضائقتهم هذه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.