القصة
بغرفة وحدة وبظروف معيشية سيئة للغاية تتكاثر هموم الأخ ياسر وتزيد حالته النفسية والصحية سوءاً، فأكياس الماء تقيم في كبده منذ بداية العام وهموم أكبر لا تغادر صدره، أكبرها عدم قدرته على تأمين الغذاء لأطفاله بعدما فقد عمله على أثر مرضه عمله وتراكمت عليه الديون، الأمل الوحيد المتبقي لباسر هو تأمين ثمن عملية جراحية علّه يستعيد عافيته وعمله ويفرج عن عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.