القصة
في إحدى مخيمات الشمال السوري وضمن ظروف معيشية قاهرة تعيش عائلة الطفلة ساجدة ( مواليد ٢٠١٥) ، منذ أن أطلقت بصرها على الدنيا وهي تعاني من نقص هرمون النمو ، ساجدة اليوم بأمس الحاجة لأبر الهرمون لمدة ٦ أشهر كي تعيش طفولتها كما تعيشها قريناتها الصغيرات ، ساعدوا ساجدة بتغيرها حالها للأفضل وأعطوها فرصة كاتلك الفرصة التي أعطيت للاعب المشهور ميسي سابقاً .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.