القصة
الصغيرة(ماسة) في الخامسة من العمر، لم تهنأ بحياة مرحة وهادئة كباقي الأطفال بعمرها؛ فمنذ مولدها وهي تتنقل من بلدة لأخرى أملًا في علاجها، ومن عملية لأخرى أملًا في شفائها، واستقر بها الأمر هي وأسرتها بأن انتقلوا إلى تركيا عند أقاربهم ب(اسكندرون)، ويعاني والدها من نفاد المصاري معه؛ بسبب تكلفة السفر وحجز الفنادق في أنقرة حيث علاج صغيرته، وآخر ما وصلت إليه حال الصغيرة هي أنها أصبحت ترى بعينها اليسرى بنسبة 40%والعين الأخرى بنسبة80%، وإلم تسارع الأسرة بتوفير مصاريف علاجها وعمليتها ومصاريف التنقل والمبيت بأنقرة، فسوف يقل نظرها أكثر وأكثر.
فهلا كنتم للصغيرة عونًا، وتحفظوا لها مابقي من نورٍ ترى به.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.