القصة
بعد أن أعتقل وعذب بشكل بليغ وتم إلقائه من أحد المباني العالية؛ نجى السيّد محمد من الموت بأعجوبة، ولكنه أصيب بكسورٍ كثيرة في الظهر والحوض أفقدته القدرة على العمل والحركة بشكل حر.
أجرى عدة عمليات حتى وصل إلى وضع جيد ليتأقلم مع الحياة، ويعيش الآن هو عائلته بمنزل إيجار في الشمال السوري رغم وضعه المعيشي السيء، وبحاجة إلى تبديل صفيحة في الظهر وهذه العملية مكلفة وهو لا يملك تكاليفها.
لجأ إلى تبرعاتكم لتكونوا داعمين له بمبلغ مالي يؤمن به تكاليف هذه العملية، فكونوا بالعون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.