القصة
عاشت الأخت خديجة قصة نزوح قاسية، لتستقر مع أيتامها في خيمةٍ بالية تفتقر لأدنى مقومات الحياة. ضمن ظروف معيشية قاهرة. لم تنتهِ معاناتهم هنا، مؤخرا احترقت خيمتهم، وكان أطفالها نيام وبصعوبة تم اخراجهم من تحت النيران لكن للأسف النيران لم ترحم الجميلة عفراء حيث أصيبت إصابات بليغة بسبب الحروق. قصتهم لم تنتهِ عند هذا الحد، خديجة وأطفالها الآن بدون مأوى. والعجز يحيط بها من كل مكان فوضع صغيرتها عفراء بخطر وهي بحاجة ماسة لتكاليف العلاج. هذه العائلة المكبلة بالهموم والمآسي بأمس الحاجة لمساعدتكم حتى نساعدها بتأمين تكاليف علاج صغيرتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.