القصة
أُصيبوا بالقصف وتهدم بيتهم وتهجروا.. لم تمر عليهم الظروف بسلام، رحلوا إلى تركيا بهدف علاج إصابتها هي وأبنتها وهنا ترتبت عليهم الأجور والفواتير والمصاريف، تتمنى السيدة مريم أن تخرج للعمل وتُجني مصروفاً لتؤمن حياة كريمة لأبنتيها لكن إصابتها بقدمها منعتها من الجهد، حال بها الأمر أن تبيع مساعدات الخير لهن؛ كي تتطبب وتدفع الأجرة.. يالها من أم كادحة وصبورة، فلنقم بتكريم عطاءها وتضحيتها عن طريق تبرعنا وعوننا لها. ألم تستحق الفرحة وسط كل هذا الألم!؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.