القصة
وحيدان… جاءا هي و ابنها الذي لم يبلغ ال13 عامًا إلى تركيا بحثًا عن الأمان، لتلاحقهم الهموم و الفقر. الأخت إيمان - مواليد 1982 - فقدت زوجها إثر جلطة قلبية منذ عشر أعوام، لتبقى وحيدةً مع ابنها الصغير يصارعان مرّ الحياة. و لكي تؤمن لوحيدها حياةً آمنة، جاءت به إلى تركيا، لكن صعوبة الحياة المادية أهلكتها. تعملُ أختنا في مطعم بجلي الصحون، وبسبب عملها أصيبت بأكزيما. تعيش في بيتٍ يشبه كل شيء إلا البيوت، ورغم اهتراءه، لا قدرة لها على دفع إيجاره. الأخت إيمان تطلب المعونة من أهل الخير، لتؤمن دواءًا لأيديها، و مصروفًا يعينها على قهر الظروف، فلا تتركوها تعاني وفكّوا كربها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.