القصة
يسكن الأخ معن مع زوجته وطفليه في غرفة ضمن مخيم للنازحين مطمئنين، فجأة.. فقدوا ذلك المأوى إثر عاصفة صعقت بالغرفة وتسببت لها بالحريق، بفضل الله خرجوا منها سالمين ولكن لم يعد لديهم مكان يأويهم سوى جيرانهم، يعمل أحمد عامل يومي ويصعب عليه تعويض ما فقد و ينتظر من يعطيه أمل في إعادة ترميم بيته، فلنكن نحن أصحاب الأمل ونتعاون على البِرَ من أجله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.