القصة
رياح شديدة قد تهدم خيمة متردّية أو تُرجف جسداً هزيلاً ولكن حين اصطحبتها غبار المخيم كانت عين روان هي الضحية !
روان في عمر الرابعة عشر، يتيمةٌ هُجّرت وعائلتها من مدينة تل رفعت بعد وفاة والدها، لتأخذ هجرتهم بهم نحو مخيم بائس منعدم سبل الحياة البسيطة.
في صيف السّنة السّابقة عرضتها الرّياح المغبرة العاصفة على مخيمهم إلى أمراض عينيّة، ووصل بها الحال إلى حاجتها لعمليّة تصليب القرنيّة خلال فترة لا تتعدّى الأسبوع !
روان غير قادرة على تغيير مكان العيش ولا تأمين تكلفة العمليّة وذلك بسبب تدنّي الوضع الماديّ لدى العائلة.
روان بحاجة عونكم لتُكفي حياتها كأيّ شابة في عمرها، وتبرعكم هو الضوء لعينها !

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.