القصة
"أنا كنت أشتغل ومكفي بيتي، بس من لما مرضت بالسرطان تكتفوا ايدي وما عاد قدرت أعيل لا نفسي ولا عيلتي" بهذه الكلمات الصعبة يوصف لنا الأخ أحمد حاله بعدما تغلغل السرطان في عضلته وأصبح يتعالج بالكيماوي، ومنذ ذلك الوقت تبدلت حياة أحمد كلياً، فأصبح بحاجة للمساعدة في دفع المواصلات من وإلى المستشفى وفي تسديد إيجار البيت المتراكم عليه منذ شهرين لأنه أصبح مهدد بالطرد.
هموم الأخ أحمد كثيراً بجانب مرضه لكن عونكم هو الأمل الوحيد المتبقي له لتفريج كربته ومساعدة لاستكمال طريق علاجه، فلا تخذلوه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.