القصة
تعيش الأخت حسنة ظروف مأساوية للغاية، بعدَ وفاة زوجها الذي خرج لإزالة الثلج عن خيمتهم، فتعرضت ساقه للكسر ليسوء حاله يوماً بعد يوم ويؤدي للوفاة.
لم يبقى للأخت حسنة سِوى أطفالها، تاركين دراستهم حتى يسطتيعون أن يعينوا والدتهم بأجرٍ زهيد للغاية.
العائلة تعيش في خيمة مهترئة، تفتقر أدنى مقومات الحياة، وبحاجة لغسالة، وبطارية ومبلغ مالي يؤمن لهم احتياجاتهم.
فهلّا كنا عوناً لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.