القصة
الخالة هيام أرملة لجأت إلى لبنان برفقة إبنها الوحيد الذي لم يتجاوز (١١ عاماً ) لتعيش في بيت ينقصه الدفئ والأثاث ، تسعى جاهدة أن تعيل صغيرها وتعمل بإحدى الروضات ومنذُ مدة ليست بالبعيدة وهي عائدة من عملها تعرضت لحادث سير أدى لإصابتها بإلتهابات في الأعصاب ، وباتت بحاجة للرعاية والعلاج ولإن ظروفها المعيشية قاهرة وليس لديها معيل سوى الله ، تراكمت عليها الديون من كل حدب وصوب ، اليوم هم بحاجة لعونكم كي يؤمنوا أجار البيت وتدفئة وبعض المستلزمات الاساسية ، كونوا لهم العون والسند .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.