القصة
بعد اشتداد القصف على مدينتهم، هربت الأخت زينب بأولادها الأربعة بحثاً عن مكان آمن يحتويهم وأملاً بمستقبل أفضل لهم، وبعد رحلة التشرد المريرة حطت رحالهم في منزل بسيط مجهز بأثاث قدمه أهل الخير لهم صدقة ورأفة بحالهم فلا معيل لهم بعد أن سرق الموت سندهم، ويعتمدون على المساعدات في معيشتهم، لكن انقطعت عنهم المساعدات بعد أن ازدادت عليهم الأعباء! فقد حصلت ابنتها على مقعد في الجامعة لكن للأسف لم تستطع الالتحاق بزميلاتها بسبب عجز الأخت زينب عن تأمين أقساطها، لأنها لا تستطيع العمل فهي مصابة بمرض الربو والغدد وتحتاج لأدوية دائمة، أختنا حزينة جداً وتشعر بالذنب لحرمان ابنتها حلمها في إكمال دراستها وتخشى أن يضطر أولادها لترك تعليمهم من أجل العمل. الأخت زينب تحتاج عونكم لتأمين احتياجاتهم، فهل أنتم بجانبها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.