القصة
حتى آخر أمل لهم بالنجاة غاب بعد احتراق خيمتهم وإصابة العم دحام بإصابات بليغة أسعف على أثرها وتُركت زوجته وحيدة تقيم لدى الجيران، كل ألم رحلات النزوح الذي عانوه حل مكانه ألم فقدان خيمتهم والإصابات التي تعرض لها العم دحام، عونكم هو الحل الوحيد لإنقاذ العيلة من الشتات ولم شمل العم دحام بزوجته مرة أخرى تحت سقف واحد، فهلّا كنتم عوناً لمن فقد كل شيئ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.